‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 مايو 2010

يوم الرحلة .."

الاثنين 26 / 5 / 1431 هـ
يوم مليء بالأحداث والذكرى المجهدة الرائعة كذلك ، قدمت درسي في الحصة الأولى على غير العادة ،وذهبنا بموافقة المدرسة مع الطالبات لمعرض الكتاب المقام في مدينة الملك عبدالعزيز السكنية ، كنت أتوقع أن أعود بكتاب على الأقل ، لكن كان االمعرض على غير توقعي ( فوضى +الأجواء لا تساعد نهائياً + لا يوجد تصنيف للكتب ) أجد كتاب تنمية الذات مع كتب قصص الأطفال ،واستغربت كثيراً من وجود كتب تخالف تقاليدنا الإسلامية ، واجتماع طالبات المرحلة الثانوية عليها لاقتناءها ..
لكن كسبنا تغيير لجو الدراسة ، وسجلنا أحداثاً في الذاكرة تضاف إلى أيام أم حبيبة الألقة ..

الثلاثاء، 4 مايو 2010

صباح مر بسلام :)

يوم الإثنين 20 / 4 / 1431 هـ

استيقظت مبكراً ، وتناولت إفطاري متبعةً توصيات الدكتورة منيرة :) ، كنت متوترة إلى حد ما ، الحمدلله أتممت تحضيري على ما يرام ، وجهزت كل شيء ، لكن تبقى هيبة التجربة الأولى متعلقة فيني , سرنا صباح ذلك اليوم ، والجميع بحق كان متحمس معي ، دخلت على صديقاتي ، وإذ بهم لا يبعدن عني حماساً وتوتراً ، حمدت ربي أن حصتي الثالثة لقربها نوعاً ما ، كان أكثر شيء يؤرقني الوقت .. رن جرس الفسحة بعد الحصة الثانية ، وقفزت بسرعه حتى أرتب الفصل أثناء الفسحة ، حملت ( حوستي الكثيرة ^ـ^ ) وأنا أردد : دعواتكم بنااات . صعدت ورتبت الفصل جيداً ، كان درسي عن ” الفرق بين الركن والواجب ” ولابد من مراجعة للأركان والواجبات ، فقمت بعمل قطار للأركان والواجبات ، يقمن الطالبات بتركيبه كمراجعة للدرس السابق ، فوزعت الأوراق على طاولات الطالبات ، وما أسرع ما رن الجرس معلناً بدأ الحصة الثالثة ، لاأخفيكم أن التوتر بدأ يزداد ، مع أن المشرفة لن تدخل اليوم عندي كثيراً ، دخلن الطالبات واستغربن من كائن غريب موجود في فصلهن :) أخبرتهن أن يجلسن ويخرجن كتاب الفقه فقط ، والأقلام ، وبدأنا الدرس بحماس مني ومنهن كذلك ، مضت 45 دقيقة كالبرق ، دخلت المشرفة 10 دقائق تقريبا وخرجت ، تمنيت أن لا تنتهي الحصة بسرعة ( يهبلون هالبزران وه :) )

بصراحة التجربة كانت رائعة ، لا تستحق خوفي ، ولا تستحق ( شيلة كل الهم ) ..

أثنت المشرفة على الشرح ولله الحمد ، مع وعد بحضورها كل الحصة القادمة ، وتقييمها لي أيضاً .

أول يوم في التربية العملية ..”

كنت أود أن أكتب هذه التدوينة بالأمس ، حتى تكون الأحداث لتوها عالقة في بالي ، لكن التعب لم يتركني في حالي ، كما تقول أمي ( كأنك جاية من عرس :) ) ..

كنت أترقب يوم الإثنين بكل شوق ، لم يكن همي التطبيق بقدر اشتياقي لنفحات مدرستي .

استيقظت على غير عادتي ، في ساعة مبكرة ، نشيطة ، وما أن أشارت الساعة إلى الخامسة صباحا حتى رأيت نفسي قد تجهزت ووضعت عبائتي بجانبي :)

يبدو أن والدي كذلك متحمس على غير عادته ، خرجت من بيتنا قبل الساعه السادسة بقليل مع أن المدرسة لا تبعد عنا الكثير ، كان البنات اللاتي معي في نفس المدرسة من خارجة المدينة السكنية فتوليتنا توصيف المكان لهن ، فكنا أربع سيارات نسير خلف بعضنا حتى وصلنا وكنا أول من افتتح المدرسة :)

وجلسنا في غرفة الاستقبال ، دخلت علينا أستاذتي القديرة والتي عينوها مشرفة علينا ، فقمت أسلم عليها بحرارة ، شعرت بشعور غريب ، أحبهم وتذكرت كل موقف معهم ، فكانت هي من يشرف على المصلى وتشجعنا كثيراً ، وجلست معنا قليلاً ، ثم ثلت لها : أستاذة أين مكاننا أشعر أن جلوسنا في الاستقبال ( غلط ) ؟ بدت تضحك وتهتف : مكانكم في قلوبنا . الله يحفظك يا أستاذة ويخليك .

ذهبت لتنسق لنا مكان ، وبدأن الأستاذات يدخلن واحده تلو الأخرى ..

منهم من عرفنني مباشرة ، ماشاء الله ذاكراتهم قوية لم أتوقع ذلك ، وبعضهم عرفوني من الشبه فأنا وأخواتي متخرجات من نفس المدرسة ..

الحصة الأولى ( التي نخطأ ونسميها المحاضرة الأولى ) ذهبنا إلى غرفة الأستاذات فوجدنا منهم كل الترحيب ، والفرحه بنا ، لا أعلم هل لأجل أننا سنريحهم :) ، أكثر ما يسعدهم أن يهدوننا حصص الانتظار المملة بالنسبة لهم ، كانت جلسة أخوية معهم ، شعرت بأنهن صديقات لنا و لسن مدرسات ، فجزاهم الله عنا كل الخير ..

حضرنا حصتين مشاهدة ، للصف الخامس والثالث المتوسط .

المضحك شعورنا بأننا طالبات ولسنا أستاذات ، فإذا سألت المعلمة والجواب جماعي ، نجيب معهم :) ، فيلتفت الطالبات علينا مستغربات ، لكننا تداركنا الموقف وتأدبنا ^ـ^ .

أعطونا حصص انتظار للصف الثالث الإبتدائي الذين ( صكو روسنا ) ، و قمنا بعمل مسابقات وترفيه لهم إلى أن انتهت الحصة على خير ، وأخذنا انتظار عند الثاني متوسط مع توصيات وتحذيرات من الأستاذات بأن هذا الفصل هو أشغب طالبات وووو ، ترددنا كثيرا ، ولم ندخل جميعاً ، فكان أجمل فصل و كانوا على عكس ما توقعنا ، لذلك اتبع القاعدة التي تقول ( لا تسمع كلام الناس ) ، لأننا ربما دخلنا بدون صراخ عليهم ، وأشكالنا جديدة بالنسبة لهم ، لم نسمح لأي طالبة أن تحدث من بجانبها لوحدها ، بل جعلناه كحوار بيننا ، و ( سواليف ) التي يحبونها كثيراً ، وشكرونا كثيراً عندما أردنا الخروج ..

انتهى اليوم على خير ، كان رائعاً ، ممتعاً ، منعشاً ، وكل شيء جميل كان فيه

أحب هذا المكان كثيراً ، وأحب الأرواح التي تعمل فيه ..

سأكون أستاذه حقيقية يوم الإثنين القادم ، وأخذت درس عند الصف الرابع / أ ^ـ^ ، عن الصلاة

أسأل الله تعالى أن ييسر لي التحضير ، وأن يخرج الدرس بشكل رائع ..

أ ـ أسماء :)

سأصبح معلمة

2010

مجرد خربشة لا أكثر و لا أقل تحمل خلفها شعور ممتزج بين الفرحة و الحيرة ..

سأصبح أ ـ اسماء لفترةٍ وجيزة :)

أحب أن أكون معلمة وأن ألقي وأوصل معلومة ، وأتى الوقت الذي أثبت هذا الحب وأعمل في مكان جاد ، وتحت أنظمة مدروسة ..

سُألت قبل فترة : هل ستصبحين معلمةً يا أسماء ؟

لا أدري لم تكون إجابتي التي أتفوه بها : مستحيل أن أُعلم في مدرسة ، ربما في جامعة ، سيكون لي تقدير أكثر .

لكن عندما أفكر بيني وبين نفسي ، أقول : الأجيال تحتاج من يأسسها ، من يغرس فيها العلم الحقيقي ، فلماذا لا نسعى لذلك ؟

لماذا نترك أبناء أمتنا ؟

إذا لم نعلمهم نحن ، فلمن سنتركهم ؟

اليوم يتوفر لدينا مدرسين لا أقول سعوديين بل أقول عرب ، لكن نخشى مستقبلاً أن يتناقض ذلك ..

فلربما تجدونني يوماً أستاذة لكن لا تسألوني الآن ، فمازلت أنهل العلم وأتدرب على مهنة التعليم ..

يارب وفقني

سأعود لأكتب يومياتي في التطبيق :)

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

أنا وصندوقي الأحمر

أذكر أني في ذلك الصباح .. كنت أستعد للذهاب للجامعه .. فتحت خزانة ملابسي وبالطبع تنورة سواداء كالعاده .. وسحبت قميصاً أبيضا فيه بعض الخطوط العريضه .. لا أعلم سره !! فدائما أحب أن أرتديه .. ربما لأنه يشعرني بالجديه في الدراسه أكثر !! لفت نظري هناك صندوق أحمر في الأعلى .. لم أفكر يوما ً .. أن أفتحه فقد مر عليه سنة كاملة .. وهو في نفس المكان .. فكرت أن أجره لكن تذكرت بأن ورائي دوام فقررت أن أكشف عنه بعد ذلك .. صوت الجرس يخترق مسمعي .. فأجري مسرعة .. لأضع قليلا من الكحل داخل عيني .. وأمشط شعري .. ومن ثم سحبت عبائتي التي تمددت على مكتبي المبعثر .. كتب ..أوراق .. أقلام .. مجلات وربما بعض العطورات ولا أسمح لأحد مهم كان بلمس شيء مما يحويه .. حتى الخادمه تعرفني تماما فلا تتجرأ بالاقتراب إليها .. أحببت هذه الفوضى واعتبرتها جزءا من حياتي .. مر اليوم سريعا بين المحاضرات وأحاديث الصديقات وقد اعتدنا على هذا الروتين اليومي في كل يوم .. عدت للبيت ومنذ أن دخلت الغرفه حتى تذكرت ذلك الصندوق .. ابتسمت على هذا الأمر المستغرب الذي حل بي فجأه لأول مره أهتم بأمره ربما هو تافه .. وجدت نفسي دون أن أشعر أخلع عبائتي وأرميها في مكانها المعتاد وبجانبها الحقيبه .. وأقفزلأعلى الخزانه .. وأسحب الصندوق .. فتحته بقوه فقد كان محكما فتطاير الغبار منه .. كم هو قديم حقاً .. لكن قلبي رقص فرحا عندما رأيت مافيه .. ذكريات رائعه بمعنى الكلمة أيام المتوسطه والمراهقه والحب والعذاب الذي كنا نتخيله !! والثانوية التي أحسسنا فيها بأننا كبارا وتفكيرنا يجب أن يكون راقيا.. بدأت أقرأ بكل لهفة كلمات صديقاتي ومشاعرهن .. وأيام ( زعلنا ) والرسائل التي نرسلها لبعض .. آه كم أحبهم . . وأشتاق لرؤيتهم .. ,,,,,,,,,,,, وبينما أنا أقلب إذ لفت انتباهي ورقة ارتجفت يداي لما قرأتها أولها ..
لم أشعر بنفسي إلا والدموع غطت وجهي ..
< أحبك >
ولن أنساك ماحييت ياعمي الغالي .. كانت أحرفه ذكريات عاطره وأيام لا أستطيع وصفها من حلاوتها .. انتظرت حتى هدأت نفسي أمسكت الورقه وضممتها لصدري وكتبت فوقها .. :: لو أمطرت الدنيا نسيانا لن أنساك :: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو علمت أيها الصندوق أنك ستسعدني لفتحتك من قبل .. أغلقته وأعدته لمكانه وقررت أن لا أفتحه إلا في العام المقبل .. لأعيد هذه الفرحه التي غيرت حياتي .. ...........................................................................................