السبت، 14 أغسطس 2010

بعيداً عنك .."

أوجعيني
بل مزقيني
وارحلي عني
دعيني أعيش كما كنت
وأفهم تقاسيم لوحة الحياة التي طالما غردت في فناءها الطيور
أرتبها ، وأنمقها ، وأخط ابتسامة عريضة تتربع في وسطها
كل ذلك
( بعيداً عنكِ )

الأحد، 1 أغسطس 2010

الحرف الأصيل .."

ليس كل من يكتب ، ويقوم بضغطات على أزرار الكيبورد ، يعتبر كاتباً مرموقاً ..
وليس كل من يكتب ويألف الكتب يعتبر مثقفاً واعياً ..
هناك من يحب الثرثرة الكتابية بشكل كبير ، فكل حدثٍ في حياته يقوم بتسجيله ، غير مبالٍ بتنميق الكلمات وترتيبها أو مراعاة لقواعد النحو ، أو هل يصلح هذا الكلام للعرض ؟
الساحة الكتابية لمن اعتاد القراءة فيها وخاصة في عالم المدونات فإنه يرى الحال يتردى مع تقدم الزمان ، والتفاهات الكتابية تنتشر بشكل كبير ، ربما من الفراغ ، أو الكبت الذي يعانيه فمن ثم بتفجيره خلف شاشته ..
الحرف الأصيل أصبح الآن سلعة نادرة وغالية الثمن ، يجب أن نحرص على انتقاءها جيداً ، فإن الحرف مؤثرعلى الفكر ونموه، وعلى القلم كذلك بشكل كبير ..

أطلتِ الرحيل .."

أطلتِ الرحيل
وطال سهادي
أتعرفين معنى الشوق ، وحنين العبرات ..
أتصلك رسائل الروح !
أرى الطيور تغرد في ساحتي ، أرى البسمات تتراقص ، فأبسم بعناء ..
أرى الصبح الجميل بطيب ثغره يحاكيني
صباحك خيرات
صباحك جميل
صباحك بريق دموعٍ
فأشيح بوجهي وأرى نسمات الهواء وأتنهد بصمت ..
نعم صباحي جميل ، ولكن الفقد عليل
على الطريق الذي ملّ وقوفي ، تركت بقايا أوراق وردتي ومضيت ..

الاثنين، 26 يوليو 2010

لا للتحرر .."

مساءكم أجمل من كل شيء جميل :)
رائحة الزنجبيل المنعشة ، ومذاقه الساخن ، دفعني لأكتب شيئاً هنا
ربما تتوقعون أنني في كنده أو ماشابهها حينما أستمتع بشرب هذا المشروب الساخن ، بل أنا في حر الرياض الحارق ، وأحمد ربي أن وجد في حياتنا اختراع " التكييف " ..
كل هذا لا يعني الموضوع الذي سأتطرق إليه إنما هو تقديم خفيف :)
نحن كفتيات ، وردات ، زهرات ، أنيقات ، دلوعات ، أكتب ماشئت من الكلمات الجميلة فإنها تنطبق على جنسنا ونتباهى بها ، ولله الحمد ديننا الحنيف جعلنا ملكات معززات لنا مكانه كبيرة نتمتع بها ..
حاول الإعلام والغرب تحريرنا بشتى الطرق ، لكن كل من جربت التحرر ، تعود وتقول لم أشعر بعزتي ومكانتي كما كنت في السابق ، هنا الإجابة لها فقط : من خلقك يعرف ما يصلح لك فلم التمادي والخروج ؟
أنا هنا أتكلم بلساني ولسان العديد من الفتيات ولا داعي لأن نكذب فلا مصلحة لنا فيه بتاتاً ، نعيش في بيوتنا براحة لو جربها من تسوق ، ومن تتسكع في الطرقات ، لرمت بمفتاح سيارتها عرض الحائط ، وسكنت في عشها الآمن ..
لا تحسبون أن والدي أو اخوتي الذكور ، قد أحضروا مقفلاً حديدياً وأحكموا إغلاقها جيداً حتى لا نخرج من البيت ، بل اننا خرجنا بعزة و بنقاء ، بعيد عن النبذل والدعارة ، رسمنا للعالم أننا فتيات ينطبق عليهن مسمى الحضارة الحقيقة الموافقة لشرع الخالق الموجد ..
هنا نداء لكل فتاة ، اخرجي من بيتك بعباءة سوداء متحشمة ، بعيدة عن الأماكن الفاحشة المختلطة ، وقولي بأم لسانك : أنا أعيش بسعادة في عز ديني ..

الجمعة، 16 يوليو 2010

كوني بسعادة .."

تغريد ، تناقصت الدقائق وحان موعد زفافك
أشعريني أني كنت بجانبك ، كنت أرى بياض قلبك قبل بياض فستانك
ورحلتِ يا غالية ، رحلةً كل ما أرجو أن تكون مليئة بالسعادة والحب ..
قلباً نقياً أحببته ، قلباً طالما وقف معي ، واليوم أراه يلوح لي بالوداع ..
لكني أحدثه بصدق / لن ولم أنسآك طالما في جسدي روحٌ تنبض ..
كوني بسعادة و ابتسامة يا غالية حتى ألقاك =)

الأربعاء، 7 يوليو 2010

ذكاء يجعلك أكثر جاذبية .."

وجود حلول لمشاكلنا العاطفية ، ذلك نعمة عظيمة واجبٌ علينا أن نشكر الله عليها ، لكننا أحياناً نخطأ الحل :/ ومن ثم نندم ونلوم أنفسنا ، فتكون مشكلة أخرى ..
كوني أكون صفحة مكشوفة للكل ، هذا يكتب في وسطها وذاك يمزق بعضها ، وهذا يمر ضاحكاً ، أمر جداً متعب للنفس على مدى العمر
لا بأس أنا أقر أن ثمة بشر عندما تفضفض لهم مابصدرك ترتاح لما تجده منهم من مشورة حسنة ، وتهدئة للأعصاب ، لكن لايصل هذا الأمر أن نكون صندوقاً مكشوفاً ، بنظري أن الاحتفاظ ببعض الأشياء في داخلك تجعلك أكثر جاذبية ، وأكثر رزانة :) ، وربما يرسم لوحة سعادة لم تخطط لها من قبل ..
تخيل أن أمامك علبتين من الحلوى الأولى شفافة اللون قد رأيت كل ما بداخلها ، أما الأخرى فالعكس محكمة الإغلاق يكسوها لون لا يوضح ما بداخلها ، فطبيعي جداً لو أقبلت على الثانية ، لأن إغلاقها دلالة واضحه على ثمنها الغالي ونوعها الفريد ، فأنت بامتلاكك إياها ستكتشف ما بداخلها بمتعة أكثر ..
فلنعش الحياة بذكاء أكبر :)

الجمعة، 2 يوليو 2010

أفراحنا .."

أفراحنا ، هي مناسبات واجبٌ في الشرع أن نؤديها ، لكن في هذه الأيام غاب هذا المفهوم بشكلٍ كبير ..
عندما نسمع عن خبر زفاف ، فأول ما يخطر على بالنا ، ماذا نلبس ؟ وأي " كوفيرة " نختار ؟ والنفس قلقة مضطربة ، والأموال تهدر على اللاشيء ، ونسينا أقل واجب وهو الدعاء ، والمباركة ، وحمد الله وشكره على دوم مثل هذه الأفراح ..
فلولا ذلك لم يكن هناك مبررات لحضور مثل هذا الزواج الذي مهما قيل أنه إسلامي إلا أنه لا يخلو من المنكرات ..
إن استطعت النصيحة فذاك جيد ورائع ، وإن لم أستطع فأنكر بقلبي وأحتسب أني ما جئت هنا إلا لأداء واجب ولن يحرمني ربي الأجر والمثوبة ..

الأحد، 27 يونيو 2010

تخرجي .."

كانت أيام أعجز أن أصفها بعبارات

وكأنه بالأمس حين تلقيت بأدمع نبأ تخرجي من الثانوية ، راسمة بمخيلتي فناء الجامعة وأجواءها ، كنت أتخيلها وطن سوف أحقق فيه كل طموح ، سأتغير للأفضل ، سأكون وأكون ، وفعلاً بعضها كان والبعض الطرق منعتنا أن نعبره ..

كان قبولي في كلية الشريعة فرحة غامرة لي ولأهلي ، ووالدي خاصة ، الذي كان يهتم بأن يغرس فيني الروح الدينية ويعلقني فيها طيلة حياتنا ، وكانت تعجبني فيه ثقته الشديدة بنا مع مزيد حرص أرقبه ، لم يكن يفرض الأوامر بل يحببنا فيها دون أن نشعر ..

خطوت أول خطوة في المستوى الأول ، وأعترف بمدى مشقته ، لكن سعادة اجتيازي محت كل صور الألم التي عشتها ..

مضت الأيام التي كنا نرقب فيها التخرج حلم صعب المنال ، لكنا اليوم نتربع في وسط مسرحه ، حاملين العلم ، حاملين الأمانة بشكل أصح ..

اليوم فقط نتقلد وسام المعالي ، ونصعد به حيث الفرحة التي رزقنا الله بها ..

أكون حقاً مجحفة في حق الكثيرين إن أنا عزوت تخرجي لنفسي ولا غير ، كانت هناك أيادي تمسك بي ومحفزات تشير لي أين الطريق ، فأسير، فلهم شكري وامتناني ما حييت ..

فضل ربي غمرني حتى بت خجلة أمام واسع كرمه ، لكم من ملزمة لم أعي ما كتب فيها ، وكم من كتاب أثقلتني بعض الظروف أن أذاكره جيداً ، فرفعت كفاي لخالقي ، فكان لي خير معين .

الحمدلله ، الحمدلله ، الحمدلله ..